الوفاء

الوفاء

هذا الرجل يفطر مع زوجته كل يوم رغم ان عمره أقترب من الثمانين عاما

عندما سأله المصور عن سبب دخـول زوجته لدار الـرعـاية للمسنين ؟

قال إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة ) أي انها لاتعرف أحدا

سأله المصور : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟

فأجاب : إنها لم تعد تعرف … من أنا !!

إنها لا تستطيع التـعـرف عليّ منـذ خمس سنوات مضـت …!!

فقال المصور مـنـدهـشـاً :

ولازلت تذهب لتناول الافطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟

ابتسم الرجل وهو يضغط على يد المصور وقال: هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي

ما أجمل الوفاء وما أجمل المروءة.

قال الله تعالى وهو يخاطب الزوج والزوجة (ولاتنسوا الفضل بينكم)

صورة يجب أن يتعلم منها كل زوج وزوجة المعنى الحقيقي للزواج بأنه مودة ورحمة

Advertisements
Posted in كما وصلني بالإيميل | Leave a comment

ابتسم

  في محاولة رجل ياباني تجديد بيته قام بنزع الجدران. و البيت الياباني التقليدي مبني من الخشب حيث يكون بين الجدران فراغ . فعندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من إحدى أرجلها. انتابته رعشة الشفقة عليها، لكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما رأى المسمار المغروز في رجلها يعود إلى عشرة سنوات خلت عندما انشأ بيته لأول مرة. دار في عقله سؤال ما الذي حدث؟ كيف تعيش السحلية مدة عشرة سنوات في فجوة ما بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك؟

توقف عن العمل واخذ يراقب السحلية لمعرفة كيف تأكل؟ وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها مما أدهش الرجل، واعتملت في نفسه مشاعر رقة الحب الذي أثارها هذا المشهد! سحلية رجلها مسمرة بالجدار وأخرى تطعمها صابرة مدة عشرة سنوات

 

أبتسم … فرزقك مقسوم وقدرك محسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم

لأنها بين يدي الحي القيوم

ابتسمعندما تجلس مع عائلتك فهناك من يتمنى عائلة

ابتسمعندما تذهب إلى عملك فالكثير ما زال يبحث عن وظيفة..

ابتسملأنك بصحة وعافية فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان

Posted in كما وصلني بالإيميل | Leave a comment

اجمل واحلى المفردات العراقية ومعانيها

القبانجي: الشخص الذي يوزن البضاعة، ومتاتية من القبان أو الميزان.

الاطرقجي : بائع السجاد والبساط

مغازجي : بائع الكراسي والمناضد المرايا واللوازم المنزلية

العبايجي : بائع العبي وناسجها، والعباية تسمى أحيانا (بشت) وتعني بالفارسية والكردية الظهر، ومنه ورد أسم (بشت كو) طرف العراق الشرقي التي يقطنه العراقيون الفيلية، و الذي يعني ظهر الجبل.

علوجي : يبيع الحبوب والطحين. والعلوه هي السوق أو سوق الجملة، وتعني باللغة الكثبان أو مرتفع الأرض، وشرح عنها وقال الكثير المرحوم مصطفى جواد، وكانت ساحة الشهداء بالأساس علوة، وأشهر العلاوي الباقية المستلهمة أسمها من الحلة، والواقعة على أطراف الكرخ، و كانت تباع فيها السلعة الأتية من جهات الحلة والفرات.ويتذكر جلنا أنها كانت شحيحة البنيان حتى بعد أن أنشاء المحطة العالمية لسكة القطار ثم المطار المدني (المثنى) .

العربنجي : صاحب العربة

قلمجي : تاجر التبغ. وكان لايطلق على تاجر التبغ (تاجر) بل قلنش

الفروجي : خياط العبي (الفرو)

القندرجي : الشخص الذي يصنع الأحذية، و (قندره) كلمة تركية.

جرخجي: حارس ليلي، وجرخ يعني دائر أو دورة، والأسم متأتي من دورانه في الأزقة، ويسمى أحيانا النوبجي، ويعني الذي يأتي بالنوبة، أي بوقت معين أو فترة عمل محددة.

الحمامجي : صاحب الحمام، والحمام كلمة عربية.

الفيترجي: وهو مصلح السيارات، والكلمة وارده من فيتر الأنكليزية، وتعني صاحب المقاييس أو آخذ القياس بـ (الفيته) ، وليس مصلح شئ ما.

بنجرجي: وهو مصلح إطارات السيارات المطاطية، والكلمة واردة من الأنكليزية (بوينجر Puncture) والكلمة تعني صاحب (النقطة) أو محددها وتعني مجازا مكان التنفيس، ولا علاقة لها بإطارات السيارات.

شابندر(شاه بندر): رئيس التجار وهي من الفارسية مركبة من (شاه) ويعني رئيس أو ملك كما هو متداول، وبندر يعني الميناء وجعلت لدى المصريين المدينة للتمييز عن القرية (الكفر) ، وبذلك فالمركب يعني كبير رئيس الميناء.

جلبي: وتعني مثل شاهبندر لكن من اللغة التركية، وتداولها العراقيون للدلالة على ملاك الأراضي، كما عبدالهادي بن عبدالحسين الجلبي والد السياسي أحمد الجلبي المتوفي 1988.

دامرجي: وتعني حداد، والكلمة واردة من التركية حيث (دامر) يعني حديد، وثمة عائلة غنية في بغداد تحمل هذا الأسم.

دايه: بمعنى مربية، أو سيده، والكلمة من أصل فارسي بمعنى الرب أو الرئيس، وقد كان الأعراب في العراق القادمين من الجزيرة العربية يروجون (العراق دايه ونجد أمايه) ، أي أن أصلهم من نجد وتربيتهم في العراق، وهذا ما ذكره علي الوردي في لمحاته الإجتماعية. وداي أو دائي، ربما لها صلة مع إصطلاح (يدعي) و (مدعي بيها) أي (شقي) (اباضاي عند الشاميين) ومتقوي بين القوم بجسارته وشكيمته، فهو مثل

السيد. والداعي: أي الشخص المتكلم اي الداعي لكم بالدعوات الصالحة كما يفسرها البعض.وداي تداولها الولاة الأتراك في الجزائر وتونس، كلقب لهم وأشهرهم حسين داي.وترادف كذلك تداول لقب (باي) كما أحمد باي والي قسنطينة الذي طرده الفرنسيون 1832م، وباي، تعني درجة رفيعةأو ذو المراتب، وهي من الفارسية كما (باية) درجة السلم عند العراقيين.

كولجي : حارس المرمى، وكول كما هو
معروف كلمة أنكليزية، مثلما كل مصطلحات اللعبة. والسبب لأن البريطانيين هم من اتى بهذه اللعبة بعد احتلالهم العراق.

كلاوجي (او كلاوات) : يعني يضحك على ذقن الناس ويخدعهم، وربما يكون مصدرها (كلون clown) الأنكليزية، وتعني المهرج.

لوتي: تأتي بمعنى محتال، وهي تذكر بطبقة الشطار والعيارين في التراث العراقي أو الحرافيش في التراث المصري. وبعضهم يرجعها للمفردة الإنكليزية Looting . وربما الأمر أبعد من ذلك، وينسبها البعض الى قوم يسكنون سلطة عمان اليوم، و يدعون (اللواتي أو اللوتي) ، وكانوا يأمون البصرة ويكثرون فيها، ويتعاملون بالتجارة، ومن هناك أنطلقت الكلمة كون بعضهم كان يحاول الإحتيال. واللواته العمانيين شيعة ويتكلمون العربية مع لغة سنسكريتية خاصة، لكنهم أكثر الناس تعريبا وصيانة للعربية في السلطنة. والغريب في الأمر أن أسمهم يرتبط بقبيلة (لواته) البربرية في المغرب الإسلامي وهي حمولة من قبائل صنهاجة البربرية، التي كني بها إبن بطوطة (اللواتي) الطنجي. وقد رحلت مع الفاطميين الى مصر ثم كتب لها أن تستقر في اليمن، التي تبعت للفاطميين بالإضافة للحجاز والشام. ولكن أخبروهم بأن صلاح الدين الأيوبي سوف يتعقبهم ويفنيهم، فهربوا الى الهند بعد سقوط الدولة الفاطمية، ثم عادوا بعد أجيال الى عمان، وهم اليوم يشكلون أحدى فسيفسائها الجميل.

خشب جاوى : جاوى اسم البهارات التي كانت تأتي من مدينة جاوه في اندونيسيا وآخذت التسمية على الخشب القوي الممتاز

لولة او نبوبة : خشبة صغيرة كان يلف عليها خيوط الحرير، وفي بعض مناطق العراق يطلق على الحنفية (لولة) ، وتسمى (جشمه) لدى البعض وهي من التركية. ونبوبه وأنبوب العربية كلها من مصدر (نبار) السومرية ويعني القصب، ومنها جاءت كلمة أنبار، ربما بسبب وجود القصب على ضفاف الفرات فيها، أو ربما من (نبر) السامية التي ترمز لأرتفاع أرضها، بما يرد مثلا في (نبرة الصوت) .

النونة : دائرة صغيرة سوداء التي ترسم بين الحاجبين.

نمنم : وهو الخرز الصغير الذي يستعمل في توشيح الأنسجة النسائية، وفي إكساء بعض المقتنيات الجميلة. وربما الكلمة واردة من (نمنم) ومنها (منمنمة) وهي الرسوم الدقيقة التي كانت تزوق بها الكتب، ولاسيما في الحقبة العباسية، ولاسيما القصص والمقامات ومنها مقامات الحريري التي رسمها الواسطي عام 1237م. ونرجح هنا أن هذا العرف قد ورد من كتب ماني البابلي، الداعية العراقي (213-277م) ، حيث كان رساما، وكان يضفي على كتبه الدينية وتعاليمة المكتوبة مسحات فنية من خلال الرسم عليها، ودعي كتابه حينئذ، قبل أن يمنع (ماني نامه) أي سجل أو كتاب ماني، ومنها حرفت لتصبح مع التقادم (منمنة) التي أحتفظت بفعل الرسم على الكتب، وقد ترجمها الأوربيون (Miniature) ، وترجمها البعض منهم (مصغرات) بما بدى لهم أنها تعني نمنم أي الصغير كما مفهوم النمنم لدينا.

الكليدار : رئيس سدنة الروضة المقدسة كمرقد الروضة الحيدرية والروضة الحسينية والعباسية

الكيم : (القيم) رئيس سدنة في المراقد المقدسة مشتقه من مقام، ويعني الضريح، ويذكر بعض الباحثين أنها ترد في اليونانية ( mocamo ) ، وربما ترد بالآرامية التي أقتبست منها اليونانية الكثير حتى نهاية هذه اللفظة.

الأسطة : كلمة تحوير لكلمة استاذ، ويعني معلم الحرفة أو حرّيف، وكان تطلق على المهندس والمعمار.

النزل : مستأجر البيت

جيجان : يعني الشيشان الذين جاءوا الى العراق ايام الحكم العثماني، وهو أقليم من القوقاز، وكان قد وردت منها عوائل (كرجية) أي من (جورجيا) ومنهم الولاة المماليك الذين حكموا بغداد إبتداءا من سليمان باشا أبو ليلى عام 1750، حتى داود باشا عام 1831، الذي أنتهى به عصرهم بالفيضان والطاعون المشهور الذي كادت بغداد أن تدرس بسببه. ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء جلبوا أطفال أشتراهم الولاة العثمانيين من سوق العبيد في (تفليس) عاصمة جورجيا، واستخدموا في الإدارات التركية، وتأسست من بعضهم بيوتات عراقية، ومنهم السياسي العراقي في العهد الملكي حكمت سليمان الذي كان جده سليمان أبو ليلى.

شقندحي : الشخص الفكه المحب للنكتة

سيبندي : أي أبو الثلاث ورقات، من مركب (سي- بند) من الفارسية، وتستعمل كلمة (دربدو) محاكية لها في الكردي والفارسي والتركي ونقلها الأتراك للبلقانيين، ومعناها طارق الأبواب أو المتسول.وكنت أسمع والدي يقول عن الشخص الضائع (در بدر) أو (هدر بدر) ومعناها من باب الى باب.

بلتيقه (برتيقة): ومعناها حيلة، وهي واردة من اللغات الغربية التي تعني سياسة ( Politico ) ، لما فيها من حيل.

بلشتي: ومعناها صاحب الحيلة، وقد أشتقت من بلشفي، وترتبط بحادث تسلق البلاشفه الى السلطة في روسيا، بعدما كان المناشفة أعدائهم وأصحاب الثورة أكثر منهم، لكن حيلتهم أوصلتهم للسلطة.

مسقوفي : ومعناه الشخص الذي لادين له (دين سز) ولا يحرم أمر، وأنطلقت منذ هجوم الروس على العراق بعد عام 1914، من ضمن أحداث الحرب العالمية الأولى، وعاثوا في قرى ومدن شمال وشرق العراق ظلما وإغتصاب وسرقه.

حبنتري : وهي متعددة المعاني وأهمها المعتد بنفسه، والمنتفخ إختيالا، وذهب الدكتور علي الشوك، بأنها واردة من مغامر (أوفنتور) في اللغات الغربية ( Adventure ) .

القمري : الآنة الهندية وهي تساوي 4 فلوس والظاهر أن كان بها شعار القمر في سكتها، وما زال الناس يستخدمون (مايساوي ولا قمري) يعني لايساوي شئ. وقد سمعنا مثلا كلمه (طرة وكتبه) وهي تعني وجهي العملة التركية، فطره تعني رسم الطغرائي المميز للعثمانيين، والكتبة هي الكتابة على الوجه الآخر.

البابوج، الكلاش : نعال جلد أو المداس، ويسمى أحيانا الصندل.

قصر : هو البيت الكبير ذو الواجهة الفخمة والذي يطل على النهر مباشرة، وبلاط كلمة قديمة يذكر البعض أنها محرفة من مصدر روماني ( Palatium ) التي تعني قصرا تحيطه حديقه.

سكاير المزبن: سميت لوجود الزبانة في قاعدة السكارة.

كرنتينه: ومعناها نظام الحجز الصحي لمن يحمل مرضا معديا. والكلمة أصلها إيطالي، وعممها الأتراك.

كنتور: هو دولاب الملابس، والكلمة من أصل إيطالي ويعني (المحتوي) ، وتقابل كلمة (كاونتر Caunter ) ، وهي الصناديق التي تحمل بها البضاعة عبر البحار.

مزين : حلاق، وان اول من ادخل كلمة حلاق على محل عمله هو الحلاق مكي الأشتري (في بغداد العشرينات-عباس بغدادي)

صوج:  کلمة تركية معناها الذنب أو الجناية

يمعود، معود : أي طويل العمر الذي تعود عليه السنون تلو السنون وهو في أحسن حال، أو يذهب البعض على تعوده على الكرم والعطاء.وفي السياق نشير الى أن اسم (مناتي) العراقي الذي لم يعد يطلق على المواليد منذ نصف قرن معناه المعطي أو الكريم من المصدر الآرامي، وهي نفسها كلمة (متي Matti ) ومعناها (معطي) المقترنه بأسم احد حواريين السيد المسيح (ع) .

عالكيف : حسب المرام، وترد بكيفك أي كما تبتغي. وكيفجي، يعني كثير الأفراح، والراغب بالحفلات، وهي واردة من كيف أي فرح التي تعني المخدر (الحشيش) لدى المصريين و المغاربة.

الطوبجي : جندي المدفعية.طوب معناها مدفع (كلمة تركية) جي. ضمير يدل على النسب لشئ مثل (عربان جي) اي صاحب العربانة

التوثية : عصا غليظة تتخذ من شجرة التوت، وجذع هذا الشجر ضخم حتى ورد في الأمثال البغدادية (فحل التوت بالبستان هيبه) ، بما يعني شخص ضخم، ومهيوب، لكنه ليس ذي فائدة كثيرا.

جام . كلمة مخففة من كلمة الزجاج، وتستعمل بالتركية وفي لغات البلقان.

محروك الصفحة : هي شتيمة يطلقها الشامت على الميت، وتعني أن الميت قد أدخل جهنم لسوء عمله وأن جانبا منه قد أحترق فيها

فد : فرد واحد

جفيان : كلمة مشتقة من كفى . كأن يقال مثلا، كفى الله شر فلان

ملا: كلمة تستعمل لدى الشعوب الأعجمية محرفة من (مولى) أي سيد، و تعني في الدارجة الشيخ أو الأستاذ، ويتداولها المغاربه بأسم الشيخ أو الفقيه.

جلت: كلت من كل أي أكتفى ومل.

الكاع : القاع الأرض، وتعني عند بعض المغاربة (الكل) .

جيب:أصل الكلمة فعل أمر من جاء يجئ. فيقال هات الشئ، أو جئ به.ثم حرفت

الآنة : (العانة) عملة هندية تسير على نظام الأربعات، فهي أربع بيزات، والقران أربع آنات، والربية أربع قرانات. ونعتقد هنا أن بيزه قد حرفت من كلمه (بيسه) البرتغالية وتعني قطعة من اللاتينية وتداوها الأسبان تصغيرا (بيسيتا) ، وقران هي محرفة لكلمة (كورون) وهي عملة الكثير من الأوربيين ومنها النمسا في القرن التاسع عشر التي كانت تعتبر عملة قوية. والكلمة محرفة من (قرن) السومرية المصدر، التي استعملت في (هورن) المنبه أو البوق، و (كورن-كورنر) أي زاوية..الخ.

السيان: طين أسود كريه الرائحة لوجود غاز الكبريت فيه، تخلفه مياه المجاري، والمياه الآسنة

البزاز : بائع القماش. البز (الثياب) مهنة البزاز، البزازة (عربية (

عزه العزاك : أي أصابك من الحزن والنكبات مايستحق التعزية وتطيب الخاطر عليه

عمامة آخوندية: هي عمامة كبيرة الجليلة القدر التي يلبسها كبار العلماء والفقهاء، و (آخون) كلمة فارسية بمعنى القارئ، ومنها جاءت (روزه خون) أو قارئ الروضه كون بعض الواعظين والقراء كانوا يحفظون كتاب (روضة الصالحين) عن ظهر قلب ويقرأوه على الناس. ومنها جاءت (قصه خون) أي قارئ القصة، وهو مايقابل الحكواتي في الشام والكوال في المغرب العربي.

الوادم: الأوادم بلهجة اهل الريف في العراق جمع آدمي

الطلي : هوالخروف الفتي، وهو أكبر من الحمل وأصغر من الكبش
خلي: فصيحة، بمعنى، دع أو أترك

السردار: السر، كلمة أعجمية، معناها رأس. دار، معناها القوم، رئيس القوم، ويذهب البعض أنها عربية وتعني دار السر، وكانت تطلق في السودان على القائد العام للجيش.

درد: كلمة فارسية تعني الألم والوجع (الشبعان مايدري بدرد الجوعان )

Posted in كما وصلني بالإيميل | 1 Comment

أحمد مطر – عادَ لِيُفتي

عادَ لِيُفتي

هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ

إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي

أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي

كُلُّ الإرهابِ ( مُقاومَةٌ)

إلاّ إن قادَ إلى مَوتي

نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ (جِهادٌ)

إن لَمْ يُنسَفْ مَعَها بَيتي

التقوى عِندي تَتلوّى

ما بينَ البَلوى والبَلوى

حَسَبَ البَخْتِ

إن نَزلَتْ تِلَكَ على غَيري

خَنَقَتْ صَمْتي

وإذا تِلكَ دَنَتْ مِن ظَهْري

زَرعَتْ إعصاراً في صَوْتي

وعلى مَهْوى تِلكَ التّقوى

أَبصُقُ يومَ الجُمعةِ فَتوى

فإذا مَسَّتْ نَعْلَ الأَقوى

أَلحسُها في يومِ السَّبتِ

الوسَطِيَّةُ: فِفْتي .. فِفْتي

أعمالُ الإجرامِ حَرامٌ

وَحَلالٌ

في نَفْسِ الوَقْتِ

هِيَ كُفرٌ إن نَزَلَتْ فَوقي

وَهُدىً إن مَرّتْ مِن تَحتي

***

هُوَ قد أَفتى

وأنا أُفتي

العلَّةُ في سُوءِ البذْرةِ

العِلّةُ لَيسَتْ في النَّبْتِ

وَالقُبْحُ بِأخْيلَةِ الناحِتِ

لَيسَ القُبحُ بطينِ النَّحتِ

وَالقاتِلُ مَن يَضَعُ الفَتوى

بالقَتْلِ

وَليسَ المُستفتي

وَعَلَيهِ.. سَنَغدو أنعاماً

بَينَ سواطيرِ الأَحكامِ

وَبينَ بَساطيرِ الحُكّامْ

وَسَيكفُرُ حتّى الإسلامْ

إن لَمْ يُلجَمْ هذا المُفتي

Posted in شعراء | Leave a comment

للسعوديين الذين لا يعرفون تاريخهم

كما وصلني بالإيميل ولا أعرف كاتبه…

أنا من أبناء هذه الأرض … السعودية … من نسل فلاحين قرويين .. أحد
أجدادي عمل في الحبشة والآخر عمل في فلسطين .. سافروا إلى تلك الأماكن
طلبا للرزق … جيل الآباء والأعمام والأخوال عملوا في المدن الكبرى
أعمالا بسيطة جدا وتافهة مع بداية تكوين الدولة ونشوء مؤسساتها … قبل
أن يعرفوا الوظائف المريحة !!

قبل أن نعرف نحن – مواليد الطفرة وما بعدها – معنى أن تكون سعوديا يعني
أن لك الحق في أن تحتقر بقية خلق الله وتستهزئ بهم وتنتقص من إنسانيتهم
!!

اليوم

ينسى الكثير من السعوديين ماضي أجدادهم … يظنون أن الدنيا سوف تستمر
لهم .. لا يعلمون أنها لو كانت ستستمر لغيرهم لما وصلت إليهم … لو كانت
ستستمر لسكان الحبشة قبل الاستعمار الإيطالي .. وفلسطين قبل الانتداب
البريطاني … أهل الخيرات سابقا … لما وصل تداول الأيام العجيب إلى
أيدي عرب الصحراء المعدمين .. وجعل أبناء تلك البلدان أرباب العمل سابقا
,
يأتون للعمل إلى هذه الأرض التي أصبح سكانها هم أرباب العمل بعد أن
كانوا أجراء عند غيرهم !!!

قبل ستين سنة فقط … من كان يصدق أن هذه الصحراء القاحلة .. وأهلها
البائسين المساكين الضاربين في عرض البلدان بحثا عن الرزق سوف تأتيهم
الخيرات ليتحولوا من أجراء مهاجرين مشردين في دول الجوار … إلى أصحاب
عمل , وبأموالهم يفتحون بيوت أناس آخرين , وأصبحوا هم أنفسهم الحفاة
العراة مصدر رزق أفاض على دول الجوار التي كانت فيما مضى حلما لكل بائس
شاءت ألأقدار أن تكون جذوره من هذه الأرض الطاردة !!!

اليوم … أجد دعوات عنصرية بغيضة … دعوات تستنقص من جنسيات معينة من
دول الجوار أو من غيرها … دعوات تتناسى ماضي الأجداد البائس .. تتعالى
بفوقية واستهتار وغرور مقيت على غير الحاملين للجنسية السعودية التي لم
يكن لها أي معنى إلى قبل خمس وثلاثين سنة هي عمر تلك الطفرة التي قلبت
الموازين وأحدثت أكبر إنقلاب في تاريخ سكان هذا البلد الذين تحولوا من
مهاجرين هاربين عبر التاريخ إلى مهاجر إليهم !!!

يعتصر قلبي ألما .. وأخجل من نفسي كلما رأيت كتابات تنتقص من جنسيات
معينة .. لأنهم جاؤوا لطلب الرزق وعملوا بجهد ونشاط يفتقده ذلك المنتقص
الكسول الاتكالي الذي ينتظر أن تمطر عليه السماء بوظيفة حكومية مريحة
تدرّ عليه راتبا وهو لا يعمل في شهر ما يعمله ذلك العامل من جنسية ما في
اليوم الواحد !!!

ما سبب هذه النظرة الاستعلائية والعنصرية تجاه الجنسيات العربية التي
نتشارك معها التاريخ والثقافة واللغة والدم … ومن هو السبب في هذه
التربية السيئة التي تربى عليها البعض تجاه الأجانب عموما والعرب خصوصا
!!

إلى كل من يحتقر إنسانا ما .. من جالية ما … بحجة أنه من أصحاب الجرائم
..
أو أنه من أبناء جلدة أصحاب الجرائم … متناسيا جرائم أبناء بلده
ووقاحتهم بالخارج وانحطاط أخلاقهم وسمعتهم السيئة … أرفق على نفسك من
هذا التعالي … وفكر قليلا .. كم هي مساحة هذه العقود القليلة من
السنوات في بحر التاريخ !!

أليس من مَنحَ هذه الأرض عطاءها بقادر على أن ينتزعه .. فتعود وتذهب
لتطلب الرزق عند من كنت تسخر منهم !!!

في مصر أيام الحرب العالمية الثانية … كان الخطباء يحثون الناس على
التبرع لسكان الحجاز … كانوا يقولون : لا تنسوا إخوانكم في الحجاز إنهم
يعانون !!
وذلك بسبب الجوع الذي أصاب الجزيرة العربية مع انعكاسات ظروف الحرب !!

عقود معدودة .. منذ ذلك التاريخ إلى اليوم … صار خطباء هذا البلد
النفطي يقولون نفس الكلام لنفس الشريحة الاجتماعية الميسورة : لا تنسوا
إخوانكم في …. و ….. و …… و …… تبرعوا لهم إنهم يعانون !!!!

عقود معدودة إذاً …. أليست تافهة في عمر الزمن … ؟

أليس بإمكان التاريخ الذي من طبعه التحول دائما .. والتداول أيضا … أن
يعود كما كان ؟؟

Posted in كما وصلني بالإيميل | 3 Comments

Shop and Ship Service with Aramex vs. DHL

I have an account with DHL and Aramex Shop and Ship services…the similarity stops here!

From experience, DHL costs more as they charge you for Custom Duties and if there is no Custom Duties, there is always the charge of SR 95 for Custom Clearance! In many occasions, I had to pay Custom Duties on my Personal imports, and without paying it, my import will not be delivered.

The same personal import gets cleared by Aramex via Custom without any duties…I have raised this matter to DHL attention, but they failed to explain it satisfactory nor to take the matter seriously to investigate, because it is the customer who pays!

From personal experience, my advice to all my friends is to use Aramex shop and ship service instead of DHL to avoid paying unnecessary extra’s.

Posted in مقالاتي | Leave a comment

الاستخدام السئ لتكنولوجيا الحكومة الالكترونية

لماذا التكنولوجيا تستخدم عندنا دائما بصورة سلبية…حتى الحكومة الالكترونية تسخر لمعاقبة المواطن والمقيم سواء وتضييق الحبل حول عنقه بصورة اكثر بدلا من تسهيل معاملاته وتوفير وقته لصرفه في عمله او انتاجيته او حتى لراحته!

ماذنب المقيم المسكين وعائلته عندما نمنعنه من السفر ونلخبط برنامج سفره بالاضافة الى التسبب بخسارة مادية باهظة هو احوج لها لان معظمهم عنده تذاكر غير مرجعة القيمة قد حجزها قبل اشهر، كل ذلك لان الحكومة الالكترونية ربطت الجوازات مع البلدية ومكتب العمل والدفاع المدني ومنع المستخدمين من السفر لان صاحب المؤسسة لم يجدد رخصة البلدية!

هل الهدف هو جمع الرسوم على حساب العمل والاقتصاد وراحة المواطنين والمقيمين؟

Posted in مقالاتي | Leave a comment