فتوى من الواقع

ليت أكثر علماؤنا يبذلوا جهدا أكبر للنزول من برجهم العاجي والعيش بيننا لتكون فتاواهم أقرب الى واقعنا وأكثر إحساسا بمشاكلنا وليكونوا سببا في العلاج وليس فقط التشخيص أو التخفيف من الصدمة أو الأسوا أن يكونوا عونا على الظالم أو مفندا للظلم بإسم الدين!

ما أحوجنا لفتاوي عملية ومن واقعنا كالفتوى التي أصدرها المفتي العام للأردن نوح سلمان القضاة بوصف السائق الذي لا يتقيد بقواعد السلامة على الطريق العام كونه منتحر لو قَتل نفسه أو قاتل لو قتل غيرَه بسبب ذلك. عندما أقارن مثل هذه الفتوى مع بعض الفتاوي التي تصدر من علماؤنا كتحريم جوال الكاميرا أو لبس قبعة الفرفر، أصاب بالدهشة على أقل تقدير.

لو كنت لابسا لقبعة لرفعتها إحتراما وتقديرا للمفتي العام للأردن ولكني ألبس شماغا فوق طاقية وفوقها عقال كاتمين على فروة رأسي! وعموما لا أستطيع أن ألبس قبعة لأنها قد تكون محرمة تحريما مغلظا عند علماؤنا!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s